الثلاثاء، 23 مايو 2017
الثلاثاء، 17 يوليو 2012
التخلص من الأفكار السلبيه
جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " تسموا بأسماء الأنبياء و أحب الأسماء إلى الله تعالى عبد الله و عبد الرحمن و أصدقها حارث و همام " ومعنى أنها أصدق الأسماء : اي أن الإنسان (حارث) كاسب عامل (همام) مريد يهمّ بالأمر ، والهمّ مبدأ إرادته ومنشأ الهمّ من الفكرة . فالأفكار التي تراودنا تؤثّر على مشاعرنا ووجداننا وسلوكنا على نفس صورة الفكرة . فالفكرة السلبيّة تثير فينا المخاوف والقلق والشعور بالتعاسة فيتولّد عن هذا الشعور الخوف والوسوسة والانطواء ! والأفكار الإيجابية تثير فينا روح التفاؤل والأمل والشعور بالهدوء والسكينة فيتولّد عن ذلك عمل إيجابيّ مثمر . ولله درّ افمام ابن القيم في قوله : (دافع الخطرة فان لم تفعل صارت فكرة فدافع الفكرة فان لم تفعل صارت شهوة فحاربها فان لم تفعل صارت عزيمة وهمة فان لم تدافعها صارت فعلا فان لم تتداركه بضده صار عادة فيصعب عليك الانتقال عنها) . والله جل وتعالى في كتابه كثيراً ما يتكرر فيه الأمر بالتفكّر (لعلهكم يتفكرون) (لعلكم تتفكرون) (أفلا يتدبّرون) بل أول آية نزلت على النبي محمد صلى الله عليه وسلم " إقرأ باسم ربك الذي خلق .. " أمر بما يثير التفكير الصحيح ويصحّح الأفكار . قد أمره بالقراءة . التي هي رمز العلم وربط بين العلم والتفكّر بالتنبيه في الآيات إلى التفكّر (ربك الذي خلق . خلق الإنسان من علق . اقرأ وربك الأكرم . الذي علم بالقلم . علم الإنسان مالم يعلم) . والمقصود من هذه المقدمة هو أن ندرك أن للأفكار أثر على مشاعرنا ووجداننا مما ينعكس أثره على سلوكنا ، وبقدر استطاعتنا على إدارة أفكارنا إدارة إيجابيّة بقدر ما نستطيع أن نعيش في توافق مع ذواتنا وقبول لمن حولنا . فيما بقي من أسطر سأنبّه إلى وسائل معينة ، تعين كل من يشتكي من الوسواس أو القلق أو سيطرة الأفكار السلبيّة ، وذكر هذه الوسائل والأسباب لا تغني المريض عن أن يراجع عيادة نفسية متخصّصة في حالة ما لو رأى في نفسه عدم القدرة على السيطرة على أفكاره أو سلوكه أو القيام بهذه الوسائل .
لأجل أن تكون أفكارنا إيجابيّة ونتخلّص من الأفكار السلبية ينبغي علينا :
1 - كن واعياً للفكرة . بمعنى أن نتنبّه عندما تأتينا الفكرة السلبية نعرف أنها فكرة سلبية ، وعلامتها : انها تخفض مستوى طاقتك وحيويتك وتجلعك تشعر بالقلق والتعاسة . معرفتك للفكرة يحاصر تفاعلك الوجداني معها وبالتالي يقلل من التفاعل السلوكي معها .. لأن الفكرة أصبحت في حسّك انها فكرة سلبيّة .
2- شتت فكرك . فعندما تداهمك فكرة سلبيّة .. لا تسترسل مع أحداثها بل شتت فكرك بالانشغال بأي عمل ذهني أوحركي كالقيام بممارسة الرياضة مثلاً أو الكتابة أو الطبخ أو ترتيب غرفتك أو القراءة في قصّة أو كتاب . المهم أن تشتت فكرك ولا تسترسل مع الفكرة السلبيّة .
3 - استعذ بالله من الشيطان الرجيم . فكلما راودتك فكرة سلبية أكثر من الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم ، فإن الشيطان حريص على أن يصيب المؤمن والمؤمنة بالهمّ والغمّ والتحزين . سواءً بما يلقيه في روعه من افكار أو ما يلقيه عليه من الرؤى والمنامات . جاء فيا لحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " فالرؤيا الصالحة بشرى من الله عز وجل والرؤيا تحزين من الشيطان والرؤيا من الشيء يحدث به الإنسان نفسه " .
4 - افزع مباشرة إلى الصلاة . فإن في الصلاة أنساً بالله وقربا منه واطمئناناً إليه ومناجاة له . والإنسان الذي يصلّي وهو يستشعر أنه في صلاته يناجي الله جل وتعالى ويبثّ إليه همومه وشكواه فإن ذلك يساعده على حسن الظن بالله وتقوية الصلة به . ومن لم يستطع الصلاة لعذر أو مانع - كما يقع للمرأة من الأعذار - فعليها أن تفزع للدعاء .
5- لا يزال لسانك رطباً من ذكر الله . فإن ذكر الله مما يطرد وسوسة الشيطان ، ويكون شغلاً للعبد في التفكّر بمعاني ذكر الله . كن ذاكراً لله سيما الاستغفار . فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ط من لزم الاستغفار جعل الله له من كل همّ فرجا ومن كل ضيق مخرجا ومن كل بلاء عافية " . والاستغفار النافع هو الذي يستحضر فيه المرء قلبه ويتأمّل في معانيه ويرجو اثره وعاقبته من الله . وأيضاً : الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم . فإذا راودتك فكرة سلبيّة فصلّ على النبي صلى الله عليه وسلم . الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم تذكّرك بأعظم إنسان وأطهر البشر وأحب اخلق إليك .. وعند ذكر الحبيب لا يبقى للأفكار السلبية مكان . عن أبي بن كعب قال : قلت : يا رسول الله إني أكثر الصلاة عليك فكم أجعل لك من صلاتي ؟ فقال : " ما شئت " قلت : الربع ؟ قال : " ما شئت فإن زدت فهو خير لك " . قلت : النصف ؟ قال : " ما شئت فإن زدت فهو خير لك " قلت : فالثلثين ؟ قال : " ما شئت فإن زدت فهو خير لك " قلت : اجعل لك صلاتي كلها ؟ قال : " إذا يكفى همك ويكفر لك ذنبك "
6 - مارس شيئا إيجابيّاً . لا تكن فارغاً . الفراغ يفتح باباً للتفكير غير السويّ .. لا تكن فارغاً أبداً . فإن لم يكن وقت نومك .. فاحرص على أن تعمل شيئا إيجابيّاً . وليكن هذاالعمل عملاً جديداً لم تألف على عمله .. فعندما يكون العمل مميّزاً وجديداً فإن ذلك يمنحك شعوراً بالرضا والثبات .. مثلاً .. اختم سورة أو حزباً أو جزءاً تصدّق .. عد مريضاً .. اصنع معروفاً .. اكتب مقالة .. اصنعي طبقاً لأهل بيتك ..
7- فضفض ولا تكتم . اختر صديقاً ثقة أميناً ناصحاً ، وفضفض له ما بداخلك من الأفكار ، أن تشارك غيرك في أفكارك وهمومك فذلك يخفّف عنككثيراً من أن تسترسل مع الأفكار السلبيّ’ ، سيما لو كان الصديق ثقة ناصحاً فغنه سيعينك على تجاوز هذه الأفكار . ولابد من شكوى إلى ذي مروءة : : يواسيك أو يسليك أو يتوجّع !
8 - ليس لك ولا عليك إلاّ ما عملت . فإن سعادة الإنسان مرهونة بعمله ، وشقاؤه وتعاسته مرهون بعمله . فالتفكير هل سأكون سعيداً أم تعيساً لا يعطيك وجه الحقيقة . الذي يعطيك وجه الحقيقة هو ( العمل الذي أنت عليه ) فإن كنت على طاعة واستقامة وإنجاز لأعمالك بلا كسل فأنت على سعادة مهما راودتك الأفكار . اجعل العمل هو المقياس .. ولا تجعل التخمين هو المقياس !
9 - لا تجلد ذاتك ! عندما تعي أن الفكرة التي تفكّر بها هي فكرة سلبيّة فلا تلم نفسك عليها ، وغنما حفّز نفسك على أنك استطعت أن تضبط الفكرة وتقبض عليها قبل أن تتوغّل في بنيّات افكارك . عندما يتهكّم بك الآخرون أو يسخرون منك لا تبرر ذلك بضعفك ، وتقول لأني ضعيف يتهكّمون بي ! أو لأني أنثى فهم يسخرون منّي .. تناقش معهم واطلب منهم ان يتوقفوا عن ذلك ..
10 - امنح نفسك فرصة للاسترخاء والمرح . عندما تشعر بالقلق أو الاكتئاب .. مارس شيئا مرحاً مع نفسك أو مع غيرك . غيّر مكان جلوسك .. اخرج في نزهة .. اذهب للعمرة أو زيارة الحرم ... غيّر ما حولك ، كان تقوم بتغيير ترتيب غرفتك أو مكتبك .. مارس الرسم أو الكتابة .. العب مع الأطفال حولك .. مارس الاسترخاء .. المهم ان تمارس شيئا مرحاً أو يضفي عليك جوّا من المرح والشعور بالاسترخاء .
http://www.acofps.com/vb/showthread.php?t=12757
جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " تسموا بأسماء الأنبياء و أحب الأسماء إلى الله تعالى عبد الله و عبد الرحمن و أصدقها حارث و همام " ومعنى أنها أصدق الأسماء : اي أن الإنسان (حارث) كاسب عامل (همام) مريد يهمّ بالأمر ، والهمّ مبدأ إرادته ومنشأ الهمّ من الفكرة . فالأفكار التي تراودنا تؤثّر على مشاعرنا ووجداننا وسلوكنا على نفس صورة الفكرة . فالفكرة السلبيّة تثير فينا المخاوف والقلق والشعور بالتعاسة فيتولّد عن هذا الشعور الخوف والوسوسة والانطواء ! والأفكار الإيجابية تثير فينا روح التفاؤل والأمل والشعور بالهدوء والسكينة فيتولّد عن ذلك عمل إيجابيّ مثمر . ولله درّ افمام ابن القيم في قوله : (دافع الخطرة فان لم تفعل صارت فكرة فدافع الفكرة فان لم تفعل صارت شهوة فحاربها فان لم تفعل صارت عزيمة وهمة فان لم تدافعها صارت فعلا فان لم تتداركه بضده صار عادة فيصعب عليك الانتقال عنها) . والله جل وتعالى في كتابه كثيراً ما يتكرر فيه الأمر بالتفكّر (لعلهكم يتفكرون) (لعلكم تتفكرون) (أفلا يتدبّرون) بل أول آية نزلت على النبي محمد صلى الله عليه وسلم " إقرأ باسم ربك الذي خلق .. " أمر بما يثير التفكير الصحيح ويصحّح الأفكار . قد أمره بالقراءة . التي هي رمز العلم وربط بين العلم والتفكّر بالتنبيه في الآيات إلى التفكّر (ربك الذي خلق . خلق الإنسان من علق . اقرأ وربك الأكرم . الذي علم بالقلم . علم الإنسان مالم يعلم) . والمقصود من هذه المقدمة هو أن ندرك أن للأفكار أثر على مشاعرنا ووجداننا مما ينعكس أثره على سلوكنا ، وبقدر استطاعتنا على إدارة أفكارنا إدارة إيجابيّة بقدر ما نستطيع أن نعيش في توافق مع ذواتنا وقبول لمن حولنا . فيما بقي من أسطر سأنبّه إلى وسائل معينة ، تعين كل من يشتكي من الوسواس أو القلق أو سيطرة الأفكار السلبيّة ، وذكر هذه الوسائل والأسباب لا تغني المريض عن أن يراجع عيادة نفسية متخصّصة في حالة ما لو رأى في نفسه عدم القدرة على السيطرة على أفكاره أو سلوكه أو القيام بهذه الوسائل .
لأجل أن تكون أفكارنا إيجابيّة ونتخلّص من الأفكار السلبية ينبغي علينا :
1 - كن واعياً للفكرة . بمعنى أن نتنبّه عندما تأتينا الفكرة السلبية نعرف أنها فكرة سلبية ، وعلامتها : انها تخفض مستوى طاقتك وحيويتك وتجلعك تشعر بالقلق والتعاسة . معرفتك للفكرة يحاصر تفاعلك الوجداني معها وبالتالي يقلل من التفاعل السلوكي معها .. لأن الفكرة أصبحت في حسّك انها فكرة سلبيّة .
2- شتت فكرك . فعندما تداهمك فكرة سلبيّة .. لا تسترسل مع أحداثها بل شتت فكرك بالانشغال بأي عمل ذهني أوحركي كالقيام بممارسة الرياضة مثلاً أو الكتابة أو الطبخ أو ترتيب غرفتك أو القراءة في قصّة أو كتاب . المهم أن تشتت فكرك ولا تسترسل مع الفكرة السلبيّة .
3 - استعذ بالله من الشيطان الرجيم . فكلما راودتك فكرة سلبية أكثر من الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم ، فإن الشيطان حريص على أن يصيب المؤمن والمؤمنة بالهمّ والغمّ والتحزين . سواءً بما يلقيه في روعه من افكار أو ما يلقيه عليه من الرؤى والمنامات . جاء فيا لحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " فالرؤيا الصالحة بشرى من الله عز وجل والرؤيا تحزين من الشيطان والرؤيا من الشيء يحدث به الإنسان نفسه " .
4 - افزع مباشرة إلى الصلاة . فإن في الصلاة أنساً بالله وقربا منه واطمئناناً إليه ومناجاة له . والإنسان الذي يصلّي وهو يستشعر أنه في صلاته يناجي الله جل وتعالى ويبثّ إليه همومه وشكواه فإن ذلك يساعده على حسن الظن بالله وتقوية الصلة به . ومن لم يستطع الصلاة لعذر أو مانع - كما يقع للمرأة من الأعذار - فعليها أن تفزع للدعاء .
5- لا يزال لسانك رطباً من ذكر الله . فإن ذكر الله مما يطرد وسوسة الشيطان ، ويكون شغلاً للعبد في التفكّر بمعاني ذكر الله . كن ذاكراً لله سيما الاستغفار . فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ط من لزم الاستغفار جعل الله له من كل همّ فرجا ومن كل ضيق مخرجا ومن كل بلاء عافية " . والاستغفار النافع هو الذي يستحضر فيه المرء قلبه ويتأمّل في معانيه ويرجو اثره وعاقبته من الله . وأيضاً : الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم . فإذا راودتك فكرة سلبيّة فصلّ على النبي صلى الله عليه وسلم . الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم تذكّرك بأعظم إنسان وأطهر البشر وأحب اخلق إليك .. وعند ذكر الحبيب لا يبقى للأفكار السلبية مكان . عن أبي بن كعب قال : قلت : يا رسول الله إني أكثر الصلاة عليك فكم أجعل لك من صلاتي ؟ فقال : " ما شئت " قلت : الربع ؟ قال : " ما شئت فإن زدت فهو خير لك " . قلت : النصف ؟ قال : " ما شئت فإن زدت فهو خير لك " قلت : فالثلثين ؟ قال : " ما شئت فإن زدت فهو خير لك " قلت : اجعل لك صلاتي كلها ؟ قال : " إذا يكفى همك ويكفر لك ذنبك "
6 - مارس شيئا إيجابيّاً . لا تكن فارغاً . الفراغ يفتح باباً للتفكير غير السويّ .. لا تكن فارغاً أبداً . فإن لم يكن وقت نومك .. فاحرص على أن تعمل شيئا إيجابيّاً . وليكن هذاالعمل عملاً جديداً لم تألف على عمله .. فعندما يكون العمل مميّزاً وجديداً فإن ذلك يمنحك شعوراً بالرضا والثبات .. مثلاً .. اختم سورة أو حزباً أو جزءاً تصدّق .. عد مريضاً .. اصنع معروفاً .. اكتب مقالة .. اصنعي طبقاً لأهل بيتك ..
7- فضفض ولا تكتم . اختر صديقاً ثقة أميناً ناصحاً ، وفضفض له ما بداخلك من الأفكار ، أن تشارك غيرك في أفكارك وهمومك فذلك يخفّف عنككثيراً من أن تسترسل مع الأفكار السلبيّ’ ، سيما لو كان الصديق ثقة ناصحاً فغنه سيعينك على تجاوز هذه الأفكار . ولابد من شكوى إلى ذي مروءة : : يواسيك أو يسليك أو يتوجّع !
8 - ليس لك ولا عليك إلاّ ما عملت . فإن سعادة الإنسان مرهونة بعمله ، وشقاؤه وتعاسته مرهون بعمله . فالتفكير هل سأكون سعيداً أم تعيساً لا يعطيك وجه الحقيقة . الذي يعطيك وجه الحقيقة هو ( العمل الذي أنت عليه ) فإن كنت على طاعة واستقامة وإنجاز لأعمالك بلا كسل فأنت على سعادة مهما راودتك الأفكار . اجعل العمل هو المقياس .. ولا تجعل التخمين هو المقياس !
9 - لا تجلد ذاتك ! عندما تعي أن الفكرة التي تفكّر بها هي فكرة سلبيّة فلا تلم نفسك عليها ، وغنما حفّز نفسك على أنك استطعت أن تضبط الفكرة وتقبض عليها قبل أن تتوغّل في بنيّات افكارك . عندما يتهكّم بك الآخرون أو يسخرون منك لا تبرر ذلك بضعفك ، وتقول لأني ضعيف يتهكّمون بي ! أو لأني أنثى فهم يسخرون منّي .. تناقش معهم واطلب منهم ان يتوقفوا عن ذلك ..
10 - امنح نفسك فرصة للاسترخاء والمرح . عندما تشعر بالقلق أو الاكتئاب .. مارس شيئا مرحاً مع نفسك أو مع غيرك . غيّر مكان جلوسك .. اخرج في نزهة .. اذهب للعمرة أو زيارة الحرم ... غيّر ما حولك ، كان تقوم بتغيير ترتيب غرفتك أو مكتبك .. مارس الرسم أو الكتابة .. العب مع الأطفال حولك .. مارس الاسترخاء .. المهم ان تمارس شيئا مرحاً أو يضفي عليك جوّا من المرح والشعور بالاسترخاء .
http://www.acofps.com/vb/showthread.php?t=12757
النشاط الزائد عند الاطفال
**مفهوم النشاط الزائد :
إن النشاط الزائد من أهم المشكلات السلوكية التي تنتشر بين الأطفال في المدرسة
وينتشر بين أطفال المرحلة الابتدائية , وان أطفال الصفوف الأولى من هذه
المرحلة هم الأكثر معاناة لهذه الظاهرة، ويعرف النشاط الزائد بأنه حركات جسمية تفوق الحد الطبيعي أو المقبول ويمكن معرفة ذلك من خلال رقابة الطفل ومقارنة درجة نشاطه الإرادي وغير الإرادي عما هي لدى مجموعة أطفال آخرين من الجنس نفسه وكذلك بالمقارنة مع سلوك الطفل النشط الذي تتسم فعالياتها بأنها هادفة ومنتجة، فهو ليس مجرد زيادة في مستوى النشاط الحركي ولكنه زيادة ملحوظة جداً بحيث أن الطفل لا يستطيع أن يجلس بهدوء إلا بصعوبة شديدة جدًا. حيث يعتبر هو اضطراب شائع وتزيد نسبة انتشاره لدى الذكور بمعدل ثلاثة أضعاف عنه لدى الإناث، وهو كذلك عباره عن حالة طبية مرضية أطلق عليها في العقود القليلة الماضية عدة تسميات منها متلازمة النشاط الزائد، التلف الدماغي البسيط، وغير ذلك، وهو ليس زيادة بسيطة في مستوى النشاط الحركي ولكنه زيادة ملحوظة جداً بحيث أن الطفل لا يستطيع أن يجلس بهدوء في غرفة الصف ..
** ومن اهم خصائص الاطفال الذين يعانون من النشاط الزائد:
1- عدم الجلوس بهدوء والتحرك باستمرار
2- تهور
3- ملل مستمر
4- تغير المزاج بسرعة
5- سرعة الانفعال
6- التأخر اللغوي
7- الشعور بالإحباط
8- عدم القدرة علي التركيز
9- إزعاج الآخرين بشكل متكرر
10- التوقف عن تأدية المهمة قبل إنهائها بشكل مرض.
**مظــاهرالنشاط الزائد :
يتميز الطفل الذي يعاني من النشاط الزائد بـ:
-1 النشاط المفرط والحركة المستمرة الدائمة بصورة عشوائية.
-2 يتحرك دون هدف محدد وكأنه في حالة إثارة دائمة.
3 -لا يُتم ما يقوم به من أعمال، ففي أثناء قيامه بعمل ما يجذبه عمل آخر، وهكذا ينتقل من عمل إلى آخر دون إتمام الأول.
-4 قصر مدة ومدى الانتباه لديه، فلا يمكنه التركيز في شئ واحد لوقت طويل أو التركيز في أكثر من شئ في وقت واحد.
5-كثير الكلام، وكثير المقاطعة لمن يتحدث إليه.
-6 سريع الانفعال.
7 -كثير النسيان.
8 -يتعجل في الرد على السؤال الذي يوجه إليه قبل أن يتم السائل سؤاله.
9 -يمثل مصدر إزعاج للآخرين بشكل متكرر.
أعراض النشاط الزائد عند الأطفال:
-الفشل في التركيز الكامل للتفاصيل.
-صعوبة في الانتباه المستمر أثناء اللعب والقيام بتنفيذ الأعمال.
-يبدو غالبا أنه لا يسمع عندما يتم التحدث إليه مباشرة.
-لا يتبع التعليمات ويفشل في إنهاء الأعمال المدرسية والواجبات.
-صعوبة تنظيم المهام والنشاطات.
-يتجنب ويكره المشاركة في المهام التي تتطلب جهدا عقليا متصلا.
-عادة ما يفقد الأشياء الضرورية (كالاغراض المدرسية والأجهزة).
-من السهل تشتيت انتباهه بالمثيرات الخارجية.
-كثير النسيان للنشاطات اليومية.
-يظهر التململ بواسطة اليدين أو القدم أو تحريك المقعد.
-يترك مقعده عادة في الفصل عندما يكون بقاؤه متوقعا.
-يجري ويقفز بشكل كبير في المواقف التي تكون فيها تلك الأفعال غير ملائمة.
-دائم الحركة كما لو كان مدفوعا بواسطة آلة أو ماكينة.
-يتكلم ويثرثر كثيرا.
المضاعفات المصاحبة للنشاط الزائد
-انخفاض القدرة على تحمل الإحباط.
-النزوع إلى السيطرة والعناد.
-الإلحاح المتكرر على الطلبات.
-التقلبات المزاجية.
-السلوكيات الفوضوية.
-اضطرابات في التواصل مع الآخرين.
-انخفاض تقدير الذات.
-انخفاض الإنجاز المدرسي.
-صعوبات التعلم.
-ضعف المشاركة في الأعمال المنزلية.
-ضعف التوافق الاجتماعي والأسري.
-انخفاض الإحساس بالمسؤولية.
**أنواع النشاط الزائد :
ويميز البعض بين النشاط الزائد الحركي والنشاط الزائد الحسي، ففي حين يشير النوع الأول إلى زيادة مستوى الحركة بينما يشير النوع الثاني إلى عدم الانتباه والتهور. وقد يحدث كلا النوعين من النشاط الزائد معاً وقد يحدث احدهما دون الآخر، وبغض النظر عن ذلك فإن كلا النوعين يؤثران سلبياً على قدرة الطفل حيث انه سيعاني من مشكلات سلوكية واجتماعية في المراحل اللاحقة.
**أسباب النشاط الزائد :
1 ـ تعتبر العوامل الوراثية أحد أسباب ظهور النشاط الزائد للأطفال منذ ولادتهم.
2 ـ وجود خلل وظيفي في الدماغ يعتقد بأنه المسبب للحركات الكثيرة غير الهادفة.
3 ـ قد يحدث النشاط الزائد أيضاً نتيجة لصدمات على الرأس أو التسمم.
4 ـ للظروف البيئية المحيطة دور هام في تشجيع أو تخفيض مستوى سلوك النشاط الزائد.
**آثـــــــــار النشاط الزائد :
لها تأثير سلبي على الناحية :
- الجسمية: حيث يحدث تدهور عام للصحة..ويصبح عرضة للأمراض, وللتعرض للحوادث بسبب الاندفاع, كما لوحظ انخفاض كفاءة السمع والبصر لديهم دون التعرض لأمراض عضوية.
- على النمو الاجتماعي : نقص في المهارات الاجتماعية , واضطراب في العلاقات الشخصية .
- على النمو الانفعالي: أن نسبة 75% من الأطفال المصابين بالنشاط الزائد ..يعانون من الاكتئاب والإحباط وانخفاض مفهوم الذات.
- على المهارات التعليمية: حيث أن لديهم صعوبات تعلم ويعانون من مشكلات تعليمية كثيرة .
**أساليب التعامل مع الظاهرة :
1 ـ تهيئة بيئة صحيحة للطفل: أوضحت الدراسات أن الحالة الجسمية والعقلية للأم الحامل لها تأثير على مستوى نشاط الطفل وقدرته على التركيز فيما بعد، وتبين أن الإصابة بالأمراض أثناء الحمل أو تعاطي العقاقير أو التعرض للتوتر والقلق الشديد لفترات طويلة ترتبط كلها بالنشاط الزائد للطفل في السنوات الأولى من العمر.
2ـ تعليم الطفل نشاطات هادفة: وذلك من خلال تعزيز الطفل إيجابياً في نشاطاته الهادفة، فالانتباه والثناء على أي إنجاز يحققه الرضيع أو الطفل في سنواته الأولى سوف يقوي السلوك الفعال لديه. وفي الوقت نفسه فإن الآباء والإخوة يمثلون نماذج للقدرة على التركيز وإتمام المهمات.
3ـ التعزيز اللفظي للسلوك المناسب: يجب أن يحرص الأبوان على إبراز أي سلوك منتج يقوم به الطفل وإسماعه عند قيامه بعمل جيد الكلمات التشجيعية كأن يقولا له (رائع ... لقد أنهيت العمل بنجاح) ويمكن تحديد الأهداف اليومية للطفل وامتداح أي جهد يبذله لتحقيق هذه الأهداف. ويمكن إخبار الطفل بالتحسن الذي أحرز فيما يتعلق بالهدوء والنشاط الهادف.
4 ـ الاتفاقيات: أي الاتفاق على تقديم مكافآت في مقابل السلوك المرغوب الذي يسلكه الطفل فإذا نفذ شيئاً تريده أنت أن يفعله فإن له بعد ذلك أن يقوم بعمل شيء يرغب هو في القيام به ويجب أن يكون التعزيز متكرراً وبمقادير صغيرة وفورياً على أن يعطى في مقابل تنفيذ المطلوب وليس لمجرد الطاعة.
5 ـ تزويد الطفل بنظام من التعليمات: يجب أن يعرف الطفل بوضوح ما المتوقع منه ويجب على الآباء أن يقوموا بوصف السلوك المناسب بكل وضوح ودون غضب أو انفعال. كأن يقولا للطفل (تنقلك من شيء إلى آخر سوف يمنعك من إتمام هذه الصورة الجميلة)
6- التعزيز الموجب: إن استخدام التعزيز الموجب هو طريقة محسوسة لتوضيح ماهية السلوك المتوقع من الطفل وثبات أسلوب الأبوين وإمكانية التنبؤ به يعطي الطفل شعوراً بالأمن والهدوء، فقبل الدخول إلى متجر مثلاً قد يقول الأب لطفله: "سوف يكون هناك ضجيج كثير وأناس كثيرون ولكن يمكنك أن تبقى معي وسوف تشعر بالهدوء وأعلم أنه لا يسمح للأطفال بلمس أي شيء وبإمكانك أن تحمل هذه اللعبة" أما في البيت فيمكن التقليل من المشتتات بمساعدة الطفل على ترتيب غرفته. وفي المكتب يجب إبعاد الأشياء غير الضرورية والتي تبعث على التشتت.
7ـ تنمية القدرة على ضبط الذات: تعتبر طريقة التحدث مع النفس واحدة من أقوى الطرق المتاحة حيث يعلم الطفل أن يوجه سلوكه عن طريق التحدث إلى نفسه فبدل أن يتحرك على غير هدى عليه أن يخبر نفسه ماذا يجب أن يفعل وذلك بصوت مرتفع أولاً ثم بصمت فيما بعد. كأن يقول لنفسه: (أريد أن أنهي هذه لذا يجب علي أن أنتبه وسوف ألعب فيما بعد). كما يمكن تذكيره بأن عليه أن يقول لنفسه "قف وفكر" ومن الضروري أن يقوم الأهل بملاحظة قدرة الطفل الفعلية على الهدوء والانخراط في نشاط هادف على أن يتبع ذلك ثناء لفظي مثل "هذا رائع” لقد استطعت تهدئة نفسك.
8-التعلم بالنموذج: وهو من الأساليب الهامة في علاج السلوك،,والمقصود به تقديم نموذج توضيحي للسلوك المرغوب بطريقة صحيحة ويتم جذب
انتباه الطفل لمتابعة الأداء , ثم يطلب منه أن يحتذيه .
9- العلاج الغذائي: وذلك بمنع الأطعمة التي تزيد من النشاط لدى الطفل مثل الحلوى التي تزيد الطاقة لديهم.
10- العلاج السلوكي : ويعتمد على مجموعة من الأساليب التي تهدف إلى زيادة معدل ممارسة السلوك المرغوب فيه, أو تعليمه سلوكاً جديداً , أو خفض معدل ممارسته لسلوك غير مرغوب فيه. والعلاج السلوكي هو انجح أسلوب في علاج النشاط الزائد لدى الأطفال .
المراجع:
1-اليوسفي،مشيرة عبد الحميد :النشاط الزائد لدى الأطفال،الأسباب وبرامج الخفض ،2005م، دار الفكر العربي.
2-شعيب،علي محمود :النشاط الحركي الزائد لدى الأطفال:الأسباب والعلاج، ،الطبعة الثانية،2003م.
http://www.acofps.com/vb/showthread.php?t=14423
إن النشاط الزائد من أهم المشكلات السلوكية التي تنتشر بين الأطفال في المدرسة
وينتشر بين أطفال المرحلة الابتدائية , وان أطفال الصفوف الأولى من هذه
المرحلة هم الأكثر معاناة لهذه الظاهرة، ويعرف النشاط الزائد بأنه حركات جسمية تفوق الحد الطبيعي أو المقبول ويمكن معرفة ذلك من خلال رقابة الطفل ومقارنة درجة نشاطه الإرادي وغير الإرادي عما هي لدى مجموعة أطفال آخرين من الجنس نفسه وكذلك بالمقارنة مع سلوك الطفل النشط الذي تتسم فعالياتها بأنها هادفة ومنتجة، فهو ليس مجرد زيادة في مستوى النشاط الحركي ولكنه زيادة ملحوظة جداً بحيث أن الطفل لا يستطيع أن يجلس بهدوء إلا بصعوبة شديدة جدًا. حيث يعتبر هو اضطراب شائع وتزيد نسبة انتشاره لدى الذكور بمعدل ثلاثة أضعاف عنه لدى الإناث، وهو كذلك عباره عن حالة طبية مرضية أطلق عليها في العقود القليلة الماضية عدة تسميات منها متلازمة النشاط الزائد، التلف الدماغي البسيط، وغير ذلك، وهو ليس زيادة بسيطة في مستوى النشاط الحركي ولكنه زيادة ملحوظة جداً بحيث أن الطفل لا يستطيع أن يجلس بهدوء في غرفة الصف ..
** ومن اهم خصائص الاطفال الذين يعانون من النشاط الزائد:
1- عدم الجلوس بهدوء والتحرك باستمرار
2- تهور
3- ملل مستمر
4- تغير المزاج بسرعة
5- سرعة الانفعال
6- التأخر اللغوي
7- الشعور بالإحباط
8- عدم القدرة علي التركيز
9- إزعاج الآخرين بشكل متكرر
10- التوقف عن تأدية المهمة قبل إنهائها بشكل مرض.
**مظــاهرالنشاط الزائد :
يتميز الطفل الذي يعاني من النشاط الزائد بـ:
-1 النشاط المفرط والحركة المستمرة الدائمة بصورة عشوائية.
-2 يتحرك دون هدف محدد وكأنه في حالة إثارة دائمة.
3 -لا يُتم ما يقوم به من أعمال، ففي أثناء قيامه بعمل ما يجذبه عمل آخر، وهكذا ينتقل من عمل إلى آخر دون إتمام الأول.
-4 قصر مدة ومدى الانتباه لديه، فلا يمكنه التركيز في شئ واحد لوقت طويل أو التركيز في أكثر من شئ في وقت واحد.
5-كثير الكلام، وكثير المقاطعة لمن يتحدث إليه.
-6 سريع الانفعال.
7 -كثير النسيان.
8 -يتعجل في الرد على السؤال الذي يوجه إليه قبل أن يتم السائل سؤاله.
9 -يمثل مصدر إزعاج للآخرين بشكل متكرر.
أعراض النشاط الزائد عند الأطفال:
-الفشل في التركيز الكامل للتفاصيل.
-صعوبة في الانتباه المستمر أثناء اللعب والقيام بتنفيذ الأعمال.
-يبدو غالبا أنه لا يسمع عندما يتم التحدث إليه مباشرة.
-لا يتبع التعليمات ويفشل في إنهاء الأعمال المدرسية والواجبات.
-صعوبة تنظيم المهام والنشاطات.
-يتجنب ويكره المشاركة في المهام التي تتطلب جهدا عقليا متصلا.
-عادة ما يفقد الأشياء الضرورية (كالاغراض المدرسية والأجهزة).
-من السهل تشتيت انتباهه بالمثيرات الخارجية.
-كثير النسيان للنشاطات اليومية.
-يظهر التململ بواسطة اليدين أو القدم أو تحريك المقعد.
-يترك مقعده عادة في الفصل عندما يكون بقاؤه متوقعا.
-يجري ويقفز بشكل كبير في المواقف التي تكون فيها تلك الأفعال غير ملائمة.
-دائم الحركة كما لو كان مدفوعا بواسطة آلة أو ماكينة.
-يتكلم ويثرثر كثيرا.
المضاعفات المصاحبة للنشاط الزائد
-انخفاض القدرة على تحمل الإحباط.
-النزوع إلى السيطرة والعناد.
-الإلحاح المتكرر على الطلبات.
-التقلبات المزاجية.
-السلوكيات الفوضوية.
-اضطرابات في التواصل مع الآخرين.
-انخفاض تقدير الذات.
-انخفاض الإنجاز المدرسي.
-صعوبات التعلم.
-ضعف المشاركة في الأعمال المنزلية.
-ضعف التوافق الاجتماعي والأسري.
-انخفاض الإحساس بالمسؤولية.
**أنواع النشاط الزائد :
ويميز البعض بين النشاط الزائد الحركي والنشاط الزائد الحسي، ففي حين يشير النوع الأول إلى زيادة مستوى الحركة بينما يشير النوع الثاني إلى عدم الانتباه والتهور. وقد يحدث كلا النوعين من النشاط الزائد معاً وقد يحدث احدهما دون الآخر، وبغض النظر عن ذلك فإن كلا النوعين يؤثران سلبياً على قدرة الطفل حيث انه سيعاني من مشكلات سلوكية واجتماعية في المراحل اللاحقة.
**أسباب النشاط الزائد :
1 ـ تعتبر العوامل الوراثية أحد أسباب ظهور النشاط الزائد للأطفال منذ ولادتهم.
2 ـ وجود خلل وظيفي في الدماغ يعتقد بأنه المسبب للحركات الكثيرة غير الهادفة.
3 ـ قد يحدث النشاط الزائد أيضاً نتيجة لصدمات على الرأس أو التسمم.
4 ـ للظروف البيئية المحيطة دور هام في تشجيع أو تخفيض مستوى سلوك النشاط الزائد.
**آثـــــــــار النشاط الزائد :
لها تأثير سلبي على الناحية :
- الجسمية: حيث يحدث تدهور عام للصحة..ويصبح عرضة للأمراض, وللتعرض للحوادث بسبب الاندفاع, كما لوحظ انخفاض كفاءة السمع والبصر لديهم دون التعرض لأمراض عضوية.
- على النمو الاجتماعي : نقص في المهارات الاجتماعية , واضطراب في العلاقات الشخصية .
- على النمو الانفعالي: أن نسبة 75% من الأطفال المصابين بالنشاط الزائد ..يعانون من الاكتئاب والإحباط وانخفاض مفهوم الذات.
- على المهارات التعليمية: حيث أن لديهم صعوبات تعلم ويعانون من مشكلات تعليمية كثيرة .
**أساليب التعامل مع الظاهرة :
1 ـ تهيئة بيئة صحيحة للطفل: أوضحت الدراسات أن الحالة الجسمية والعقلية للأم الحامل لها تأثير على مستوى نشاط الطفل وقدرته على التركيز فيما بعد، وتبين أن الإصابة بالأمراض أثناء الحمل أو تعاطي العقاقير أو التعرض للتوتر والقلق الشديد لفترات طويلة ترتبط كلها بالنشاط الزائد للطفل في السنوات الأولى من العمر.
2ـ تعليم الطفل نشاطات هادفة: وذلك من خلال تعزيز الطفل إيجابياً في نشاطاته الهادفة، فالانتباه والثناء على أي إنجاز يحققه الرضيع أو الطفل في سنواته الأولى سوف يقوي السلوك الفعال لديه. وفي الوقت نفسه فإن الآباء والإخوة يمثلون نماذج للقدرة على التركيز وإتمام المهمات.
3ـ التعزيز اللفظي للسلوك المناسب: يجب أن يحرص الأبوان على إبراز أي سلوك منتج يقوم به الطفل وإسماعه عند قيامه بعمل جيد الكلمات التشجيعية كأن يقولا له (رائع ... لقد أنهيت العمل بنجاح) ويمكن تحديد الأهداف اليومية للطفل وامتداح أي جهد يبذله لتحقيق هذه الأهداف. ويمكن إخبار الطفل بالتحسن الذي أحرز فيما يتعلق بالهدوء والنشاط الهادف.
4 ـ الاتفاقيات: أي الاتفاق على تقديم مكافآت في مقابل السلوك المرغوب الذي يسلكه الطفل فإذا نفذ شيئاً تريده أنت أن يفعله فإن له بعد ذلك أن يقوم بعمل شيء يرغب هو في القيام به ويجب أن يكون التعزيز متكرراً وبمقادير صغيرة وفورياً على أن يعطى في مقابل تنفيذ المطلوب وليس لمجرد الطاعة.
5 ـ تزويد الطفل بنظام من التعليمات: يجب أن يعرف الطفل بوضوح ما المتوقع منه ويجب على الآباء أن يقوموا بوصف السلوك المناسب بكل وضوح ودون غضب أو انفعال. كأن يقولا للطفل (تنقلك من شيء إلى آخر سوف يمنعك من إتمام هذه الصورة الجميلة)
6- التعزيز الموجب: إن استخدام التعزيز الموجب هو طريقة محسوسة لتوضيح ماهية السلوك المتوقع من الطفل وثبات أسلوب الأبوين وإمكانية التنبؤ به يعطي الطفل شعوراً بالأمن والهدوء، فقبل الدخول إلى متجر مثلاً قد يقول الأب لطفله: "سوف يكون هناك ضجيج كثير وأناس كثيرون ولكن يمكنك أن تبقى معي وسوف تشعر بالهدوء وأعلم أنه لا يسمح للأطفال بلمس أي شيء وبإمكانك أن تحمل هذه اللعبة" أما في البيت فيمكن التقليل من المشتتات بمساعدة الطفل على ترتيب غرفته. وفي المكتب يجب إبعاد الأشياء غير الضرورية والتي تبعث على التشتت.
7ـ تنمية القدرة على ضبط الذات: تعتبر طريقة التحدث مع النفس واحدة من أقوى الطرق المتاحة حيث يعلم الطفل أن يوجه سلوكه عن طريق التحدث إلى نفسه فبدل أن يتحرك على غير هدى عليه أن يخبر نفسه ماذا يجب أن يفعل وذلك بصوت مرتفع أولاً ثم بصمت فيما بعد. كأن يقول لنفسه: (أريد أن أنهي هذه لذا يجب علي أن أنتبه وسوف ألعب فيما بعد). كما يمكن تذكيره بأن عليه أن يقول لنفسه "قف وفكر" ومن الضروري أن يقوم الأهل بملاحظة قدرة الطفل الفعلية على الهدوء والانخراط في نشاط هادف على أن يتبع ذلك ثناء لفظي مثل "هذا رائع” لقد استطعت تهدئة نفسك.
8-التعلم بالنموذج: وهو من الأساليب الهامة في علاج السلوك،,والمقصود به تقديم نموذج توضيحي للسلوك المرغوب بطريقة صحيحة ويتم جذب
انتباه الطفل لمتابعة الأداء , ثم يطلب منه أن يحتذيه .
9- العلاج الغذائي: وذلك بمنع الأطعمة التي تزيد من النشاط لدى الطفل مثل الحلوى التي تزيد الطاقة لديهم.
10- العلاج السلوكي : ويعتمد على مجموعة من الأساليب التي تهدف إلى زيادة معدل ممارسة السلوك المرغوب فيه, أو تعليمه سلوكاً جديداً , أو خفض معدل ممارسته لسلوك غير مرغوب فيه. والعلاج السلوكي هو انجح أسلوب في علاج النشاط الزائد لدى الأطفال .
المراجع:
1-اليوسفي،مشيرة عبد الحميد :النشاط الزائد لدى الأطفال،الأسباب وبرامج الخفض ،2005م، دار الفكر العربي.
2-شعيب،علي محمود :النشاط الحركي الزائد لدى الأطفال:الأسباب والعلاج، ،الطبعة الثانية،2003م.
http://www.acofps.com/vb/showthread.php?t=14423
50 فكرة لزرع الثقة في ابنكإن الثقة ليس بالأمر اليسير الذي يأتي بين يوم وليلة, والشخص المهزوز يحتاج
إلى جهد كبير لإرجاع الثقة إليه هذا إن أمكن, لذلك لابد أن يعمل الوالدان على
زرع الثقة في نفوس أطفالهم منذ الصغر حتى تكون لهم شخصيتهم القوية والواثقة
بنفسها فيما يلي نعرض بعض الأفكار التي تساعد الوالدين على إدخال الثقة في نفوس
الأبناء:
1- امدح طفلك أمام الغير.
2- لا تجعله ينتقد نفسه.
3- قل له (لو سمحت) و (شكرا).
4- عامله كطفل واجعله يعيش طفولته.
5- ساعده في اتخاذ القرار بنفسه.
6- علمه السباحة.
7- اجعله ضيف الشرف في إحدى المناسبات.
8- اسأله عن رأيه, وخذ رأيه في أمر من الأمور.
9- اجعل له ركنا في المنزل لأعماله واكتب اسمه على إنجازاته.
10- ساعده في كسب الصداقات, فان الأطفال هذه الأيام لا يعرفون كيف يختارون أصدقائهم.
11- اجعله يشعر بأهميته ومكانته وأن له قدرات وهبها الله له.
12- علمه أن يصلي معك واغرس فيه مبادئ الإيمان بالله.
13- علمه مهارات إبداء الرأي والتقديم وكيف يتكلم ويعرض ما عنده للناس.
14- علمه كيف يقرأ التعليمات ويتبعها.
15- علمه كيف يضع لنفسه مبادئ وواجبات ويتبعها وينفذها.
16- علمه مهارة الإسعافات الأولية.
17- أجب عن جميع أسئلته.
18- أوف بوعدك له.
19- علمه مهارة الطبخ البسيط كسلق البيض وقلي البطاطس وتسخين الخبز وغيرها.
20- عرفه بقوة البركة وأهمية الدعاء.
21- علمه كيف يعمل ضمن فريقه.
22- شجعه على توجيه الأسئلة.
23- أجعله يشعر أن له مكانة بين أصدقائه.
24- أفصح عن أسباب أي قرار تتخذه.
25- كن في أول يوم من أيام المدرسة معه.
26- ارو له قصصا من أيام طفولتك.
27- اجعل طفلك يلعب دور المدرس وأنت تلعب دور التلميذ.
28- علم طفلك كيف يمكن العثور عليه عندما يضيع.
29- علمه كيف يرفض ويقول (لا) للخطأ.
30- علمه كيف يمنح ويعطي.
31- أعطه مالا يكفي ليتصرف به عند الحاجة.
32- شجعه على الحفظ والاستذكار.
33- علمه كيف يدافع عن نفسه وجسده.
34- اشرح له ما يسأل عنه من شبهات وشكوك في نفسه.
35- لا تهدده على الإطلاق.
36- أعطه تحذيرات مسبقة.
37- علمه كيف يواجه الفشل.
38- علمه كيف يستثمر ماله.
39- جرب شيئا جديدا له ولك في آن معا مع معرفة النتائج مسبقا.
40- علمه كيف يصلح أغراضه ويرتبها.
41- شاطره في أحلامه وطموحاته وشجعه على أن يتمنى.
42- علمه عن اختلاف الجنسين بين الذكر والأنثى من وحي آيات القرآن الكريم.
43- علمه القيم والمبادئ السليمة والكريمة.
44- علمه كيف يتحمل مسؤولية تصرفاته.
45- امدح أعماله وإنجازاته وعلمه كتابتها.
46- علمه كيف يتعامل مع الحيوان الأليف.
47- اعتذر له عن أي خطأ واضح يصدر منك.
48- اجعل له يوما فيه مفاجآت.
49- عوده على قراءة القرآن كل يوم.
50- أخبره انك تحبه وضمه إلى صدرك, فهذا يزرع فيه الثقة بنفسه.
http://www.acofps.com/vb/showthread.php?t=4227
تأثير وسائل الأعلام على العنف لدى الأطفال
د. رائد الركابي
إنّ الجوّ الانفعالي العام الذي يعيشه الطفل في المدرسة أو في البيت له أثر عميق في مدى تحركه وتفاعله وتحصيله، فقد يشعر الطفل بالتعاسة في المدرسة بسبب موقف الأطفال الآخرين كالسخرية منه أو الاعتداء عليه بقسوة أو شعوره بعدم الانتماء أو الشعبيّة. وقد يعتدي الأطفال أحياناً على زميل لهم لاعتقادهم بأنه لا يستطيع أن يردّ الاعتداء أو لشعورهم بضعفه وعدم قدرته على الوقوف أمامهم بنفسه والاعتماد على ذاته. وقد تعود مثل هذه الصفات إلى التركيب البيولوجي للشخصيّة أو إلى طريقة التربية التي يتبعها الآباء وهم يعملون على قتل الرّوح العدوانيّة الطبيعيّة عند طفلهم بشكل قاس وخطير. وقد يكون الطفل خجولاً، هادئاً يواجه رفاقاً له ذوي شخصيات عنيدة عدوانيّة ونتيجة لذلك قد يكره المدرسة وينفر منها.فإذا لم يلق الطفل المعاملة التربوية الحسنة في المدرسة ويستوعب المناهج المتطورة، فإنّ حياته سيصيبها الفشل والتقاعس نحو التحصيل العلمي، ويحل جو السأم والضيق في نفسه، ويخلق علاقات عدوانيّة سواء مع أقرانه أم مع المدرسين وتنقلب حياة المدرسة بالنسبة له صورة قاتمة للحياة البشرية، نظراً لما يصاب به من إحباط متكرر
إنّ نظام الحياة اليومية للأطفال يتغير تغيراً حاسماً عندما يبدءون الحياة المدرسية، كما أنّ عملية التعلم نفسها تزود الطفل بإحساس بالتنافس والاقتدار، وفي ذلك عون على فعالية نوازعه العدوانية، ونشرها على غيره وعلى موجودات المدرسة. إن أسباب ودوافع العنف عند الأطفال قد ترجع إلى:
1.الإهمال من قبل الوالدين وانشغالهما وعدم وجود الوقت الكافي لرعاية طفلها وهذا يحوله بالتدريج إلى طفل عنيد، أيضاً حاله الحرمان التي يعانى منها الطفل من حنان الامومه قد تكون سبباًُ في ميول الطفل للعدوان.
2- قصور جسمي لدى الأطفال : نشأ عنه نزعات عدوانية تضعف السمع والبصر وزيادة في إفراز الغدد وقصور بعضها الآخر.
3- وجود عاهة خلقية أو نقص جسمي: ويشعر الطفل بعجزه وعدم قدرته على التكيف.
4- الشعور بظلم الكبار (الوالدين- الأسرة- المدرسة) وقساوتهم.
5- ولادة طفل جديد في العائلة واستحواذه على الجانب الأكبر من الرعاية.
6- تقدم زميل عليه في الدراسة أو الملبس أو القوه الجسمية.
7- كثرة المشاجرات بين الوالدين مما يهز ثقة الطفل بالجو المنزلي.
8- عدم الشعور بالسعادة والأمان في الحاضر والمستقبل بسبب عوامل إجتماعية واقتصادية مختلفة.
9- الدلال الزائد والعناية المبالغ فيها بأحد الأطفال دون إخوته.
10- مناقشة سلوك الطفل أمام الآخرين وعلى مسمع منه مما يجعله يسلك سلوكاً عدوانيا.
11- وسائل الإعلام والدور الذي تلعبه في تحريض الطفل على العنف وخاصة التلفزيون وما يعرض من افلام الاكشن والرعب فضلا عن الالعاب الرياضية الخطرة او العنيفة وكذلك الرسوم المتحركة التي تشجع على العنف حيث ان الاطفال والمراهقين يميلون الى تقمص شخصيات هذه الافلام والرسوم. وبالتالي يؤثر على عقول المراهقين عامه والأطفال خاصة. وهو ما اكدت عليه العديد من الدراسات ان هناك ارتباط ايجابي قوى بين مشاهدة البرامج التليفزيونية العنيفة والسلوك العدواني مع الأخذ في الاعتبار الوضع الطبقي للمشاهد . إن معدل ارتكاب جرائم القتل يزداد- عادة- بعد مشاهدة مباراة عنيفة في الملاكمة كما إن مشاهدة الأفلام الجنسية العنيفة قد تؤدى إلى زيادة السلوك العدواني نحو المرأة .فضلا على إعمال الإرهاب والتفجيرات ورؤية الأيدي والأرجل المبتورة في الشارع أو الفضائيات. بعد أن أصبح للتليفزيون تأثيره الواسع، وبعد الانتشار الهائل للقنوات الفضائية، وفي عصر السموات المفتوحة استطاعت وسائل الإعلام أن تشكل لدى غالبية المجتمعات ثقافة (تليفزيونية) خاصة وتنشئ جيلاً (تليفزيونياً) خاصاً؛ فالناس على اختلاف طبقاتهم بدؤوا ينظرون إلى هذه الوسائل كمشكلة حضارية جديدة ذات آثار سلبية معينة، ويكاد يجتمع الرأي على أننا نواجه اليوم حملة إعلامية شرسة لما تقدمه وسائل الإعلام من مواد تحتوي على مشاهد الرعب والعنف والجريمة والساديّة والعدوان فضلا عن الألعاب الرياضية الدموية مثل لعبة المصارعة الحرة .وكذلك الرسوم المتحركة التي تشجع على العنف وسفك الدماء، ولا شك أن مشاهدة الطفل المستمرة لهذه المشاهد تؤدي- على المدى الطويل- إلى تبلّد الإحساس بالخطر، وإلى قبول العنف كوسيلة استجابة لمواجهة بعض مواقف الصراعات أو ممارسة السلوك العنيف ذاته ويصبح عنيف وسريع الغضب وعدواني.ومن اجل ضبط السلوك العدواني عند الطفل الناتج من مشاهد العنف الي يمر بها او يشاهدها يكون في أن تعمل الأسرة على تهيئه بيئة اجتماعية غير عدوانية. وذلك من تنشئه اجتماعية تغرس الحب وتنمى مهارات التعاون عن الطفل .و تجنب الممارسات والاتجاهات الخاطئة في تنشئه الطفل .ومساعدة الطفل على تعلم تقييم المواقف الإحباطية. وتعليم السلوك المناقض للعدوان وتعزيزه .وإتاحة ألفرصه للطفل على اللعب.وتنفيس الميول العدوانية.وتعزيز احترام الذات : إذ لابد من تعليم الطفل كيف يتعامل مع التجربة .وخلق جو غير متساهل .واستخدام أساليب غير مؤذيه للطفل .وتجاهل التصرفات العدوانية للمعتدى والاستماع إلى المعتدى عليه.
إن العقاب البدني في تنشئة الأطفال قد يدخل في نمو وتطور الضمير عندهم، فالضرب المتكرر يزيد من مسألة الشعور بالذنب عند الأطفال، أي أن الضرب هو الثمن الذي يدفعونه مقابل أخطائهم، ويشعرون بعدها أنهم أحرار في تصرفاتهم، ويصبح الضرب بالنسبة إليهم ديناً مستحقاً تدفع أقساطه كلما أساءوا التصرف، ويبدو أن الصفعة من اساليب العقاب البدني الشائعة في مجتمعنا وهي لا تكون مؤلمة بقدر ما تكون وسيلة للإخضاع والإذلال، والطفل الذي يتعود الصفعة يرفع يده فوق وجهه كلما تعرض لأي تهديد، ويستعمل هذا العقاب وسيلة لتأكيد سلطة الآباء أو المعلمين وفرض الخضوع ألقسري لهم والطاعة التي تنتج عن هذا الأسلوب التأديبي لا تكون نتيجة الحب والاحترام بقدر ما تكون نتيجة الخوف، ولهذا الأسلوب آثار عميقة في تكوين شخصية الفرد ومن هذه الآثار ينشأ الطفل على عدم الصراحة والصدق واعتياده التمويه في سلوكه الاجتماعي أو أن يحمل شخصية مزدوجة. كما لا يمكن إنكار دور "التلفاز" كمؤثر قوي في تربية الطفل، فهو يعتمد على المؤثر الصوتي المرئي، وقريبا يتلاشى الفرق بينه وبين الكمبيوتر بإيجاد التفاعلية مع المشاهد، و التلفاز يعرض القصة بإثارتها وآثارها ، ولو علمنا أن أكثر من 60 % من الأطفال يعتمدون على التلفاز في مشاهدة المواد الخاصة بالطفل، مما يؤكد عمق الأثر الذي يتركه في الشخصية ، وما يؤكده المختصون أنه " من أخطر المصادر الموجِّهة لما يعتمد عليه من إثارة وتأثير بل له دور في صياغة عواطف الطفل في إطار ما يقدم من مواد متنوعة تثير خيال الطفل وتغرس فيه القيم ما يعد مقبولا أو مرفوضا أو مفروضا .تؤكد ذلك الدكتورة ان التلفاز في مقدمة الوسائل المؤثرة على الطفل والقادرة على جذبه ، وتعد الرسوم المتحركة هي أكثر برامج الأطفال قبولا ومتابعة لما تتميز به من خيال وألوان جذابة مما يدعو الطفل للمتابعة بتشوق حيث تتميز الأفلام الكرتونية بالإتقان الفني والإخراج البديع بشكل يدعو للإعجاب والانبهار ليس من قبل الصغار فحسب بل من قبل الكبار أيضا. لذا اعتقد ان هناك جملة من الأساليب يجب على الأسرة والمدرسة القيام بها للحد من ظاهرة العنف لدى الاطفال اهمها:
1.التعاون مع البيت للوقوف على أسباب السلوك وإذا عُرف أنّ السبب يتعلق بالأسرة/ البيئة التي يعيش فيها، فعلى المدرسة تقديم العون.
2- استخدام المكافآت والتعزيز.
3- التفريغ العضلي: تشجيع الطفل على تفريغ غضبه وسلوكه العنيف مع الآخرين عن طريق قيامه بنشاطات جسديّة مثل الركض، السباحة، لعب كرة القدم، أو السلة أو ضرب كيس الملاكمة لتخفيف توتره.
4- حرمان الطفل المعتدي من المكسب الذي حصل عليه نتيجة عنفه مع الآخرين حتى لا يرتبط في ذهنه العنف بنتائج إيجابيّة.
5- تغيير ظروف البيئة التي أدّت إلى العدوان وإعطاؤه نموذج سليم للتعامل مع غيره.
6- أن لا يستخدم الوالدين أو المعلم سلوك العدوان مع سلوك الطفل العدواني.
7- على المعلم أن يعمل على إيقاف السلوك العدواني وأن لا يتغاضى عن سلوك الطفل وعنفه.
8- تعليم الفرد كيف يتحمل الإحباط على الأقل للدرجة التي تجعله لا يضار من الإحباطات التي تحدث في حياته اليوميّة.
9- الحديث مع الذات، وبذلك يتدرب الفرد على الحديث مع ذاته للتخلص من توتره وشعوره بالغضب.
10- إمساك الطفل. فقد يفقد الطفل سيطرته على نفسه تماماً، بحيث يحتاج إلى أن يُمنع من الحركة أو يبعد عن المكان حفاظاً على سلامته ومنعه من إيذاء نفسه أو الآخرين.
11- تنمية التبصّر: بعد تجاوز نوبة الغضب تماماً، يتم نقاش الحادثة كي يتم تنمية الفهم لديه حول المشكلة بحيث يتضمن النقاش وصفاً لشعورك وشعور الفرد أثناء المشكلة والأسباب التي أدّت إلى الغضب، والطرق البديلة لحلّ مثل هذه المشكلة في المستقبل.
12- العقاب البسيط، حتى يفهم الفرد أنّ نوبات الغضب والعنف لن تكون في صالحه يفرض عليه العزل لمدة (2- 5) دقيقة في غرفة خاصّة وكلما قرر العمل عُزل بحيث أنه يجب أن يكون هناك حزم وواقعية ضمن قاعدة (لا تظهر أي تعاطف أو غضب.1وفي الختام على الوالدين انتقاء القنوات الفضائية لأبنائهم أو البرامج الثقافية أو العلمية البعيدة عن العنف والتي تسهم في بناء شخصية سوية للطفل في جميع الجوانب العقلية والجسمية والنفسية والانفعالية،فالتعلم منذ الصغر كالنقش على الحجر.
http://www.acofps.com/vb/showthread.php?t=796
من طرق تعديل السلوك ( التصحيح البسيط والتصحيح الزائد)( over correction )
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
يعد التصحيح الزائد من الوسائل الفعالة في تعديل سلوكيات الأطفال الفعالة بل هو أبسط أنواع تعديل السلوك تطبيقا ، بل إن بعض الأمهات تطبق هذا الأسلوب على اطفالهن في الحياة اليومية من غير ان يشعر ن أنهن يطبقن أسلوبا تربويا ممتازا لايخدش الشعور ولا يؤدي إلى إهانة الطفل وجرح شعوره ، ولكن المشكلة في التطبيق أن هذا الأسلوب يفقد فعاليته عندما يصحبه زجر وعنف وتسلط على الصغير بتنظيف ما وسخه أو كنس ماكسره ، بل إن تصرف بعض الأمهات حيال هذا الموضوع يدفع بعض الأطفال إلى العناد والتمرد بسبب معاملة الأم القاسية لطفلها 00
إذن ماهو التصحيح البسيط والتصحيح الزائد ؟ وما الفرق بينهما ؟
التصحيح البسيط هو : طلب الأم من صغيرها الذي سكب الماء في البهو إحضار منشفه وتنشيف الماء وهذا هو التصحيح البسيط ،أما إذا طلبت الأم من صغيرها عملا آخر ولم تكتف بمسح الماء المنسكب بأن طلبت منه تنظيف المنطقة المجاوره بعد كنسها ، فهذا هو التصحيح الزائد وهو إعادةوترتيب وتنظيف ماتم تخريبه أو ماتم توسيخه ، ومن فوائد هذا الإجراء أنه يستخدم للتخلص من سلوكيات غير مرغوبة وهو سهل التطبيق ومقبول لدي المعنيين بتربية الأطفال في البيت أو المدرسة أو مراكز التاهيل ( لكن يبنبغي أن يصحب هذا التطبيق الهدوء من المربي وعد م رفع الصوت على الطفل ، وإشعاره دائما بالحب والحنان ، وأن تعديل السلوك غير المرغوب يتجه دائما إلى السلوك نفسه لاإلى شخصية الطفل وتحطيمها بالكلمات النابية والدعوة على الطفل بالموت أو العمى ، وأنت تعلمين أيتها الأم أنك لاتريدين لطفلك أن يموت أو يصاب بعاهه ولكنك تدعين عليه بدافع الغضب مما عمل من عمل لايرضيك والله اعلم 000
http://www.acofps.com/vb/showthread.php?t=407
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
يعد التصحيح الزائد من الوسائل الفعالة في تعديل سلوكيات الأطفال الفعالة بل هو أبسط أنواع تعديل السلوك تطبيقا ، بل إن بعض الأمهات تطبق هذا الأسلوب على اطفالهن في الحياة اليومية من غير ان يشعر ن أنهن يطبقن أسلوبا تربويا ممتازا لايخدش الشعور ولا يؤدي إلى إهانة الطفل وجرح شعوره ، ولكن المشكلة في التطبيق أن هذا الأسلوب يفقد فعاليته عندما يصحبه زجر وعنف وتسلط على الصغير بتنظيف ما وسخه أو كنس ماكسره ، بل إن تصرف بعض الأمهات حيال هذا الموضوع يدفع بعض الأطفال إلى العناد والتمرد بسبب معاملة الأم القاسية لطفلها 00
إذن ماهو التصحيح البسيط والتصحيح الزائد ؟ وما الفرق بينهما ؟
التصحيح البسيط هو : طلب الأم من صغيرها الذي سكب الماء في البهو إحضار منشفه وتنشيف الماء وهذا هو التصحيح البسيط ،أما إذا طلبت الأم من صغيرها عملا آخر ولم تكتف بمسح الماء المنسكب بأن طلبت منه تنظيف المنطقة المجاوره بعد كنسها ، فهذا هو التصحيح الزائد وهو إعادةوترتيب وتنظيف ماتم تخريبه أو ماتم توسيخه ، ومن فوائد هذا الإجراء أنه يستخدم للتخلص من سلوكيات غير مرغوبة وهو سهل التطبيق ومقبول لدي المعنيين بتربية الأطفال في البيت أو المدرسة أو مراكز التاهيل ( لكن يبنبغي أن يصحب هذا التطبيق الهدوء من المربي وعد م رفع الصوت على الطفل ، وإشعاره دائما بالحب والحنان ، وأن تعديل السلوك غير المرغوب يتجه دائما إلى السلوك نفسه لاإلى شخصية الطفل وتحطيمها بالكلمات النابية والدعوة على الطفل بالموت أو العمى ، وأنت تعلمين أيتها الأم أنك لاتريدين لطفلك أن يموت أو يصاب بعاهه ولكنك تدعين عليه بدافع الغضب مما عمل من عمل لايرضيك والله اعلم 000
http://www.acofps.com/vb/showthread.php?t=407
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)